يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه
القول في تأويل قوله تعالى ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون 69 يقول تعالى ذكره ثم كلي أيتها النحل من الثمرات فاسلكي سبل ربك يقول فاسلكي.
يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه. يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس النحل. يخرج من بطونها شراب ألوانه مختلفة. يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه إلى آخر الآية. ي خ ر ج م ن ب ط ون ه ا ش ر اب م خ ت ل ف أ ل و ان ه ف يه ش ف اء ل لن اس المنتدى.
يخرج من بطون النحل شراب وهو العسل مختلف ألوانه لأن فيها أبيض وأحمر وأسحر وغير ذلك من الألوان. وقوله تعالى يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه أي. شربة عسل وشرطة محجم وكية بنار وأنهى أمتي عن الكي رواه البخاري. وقوله ي خ ر ج م ن ب ط ون ه ا ش ر اب م خ ت ل ف أ ل و ان ه يقول تعالى ذكره.
قال تعالى يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس. قال تعال يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس قال تعال يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الشفاء في ثلاث. ي خ ر ج م ن ب ط ون ه ا ش ر اب م خ ت ل ف أ ل و ان ه ف يه ش ف آء ل لن اس كلام مستأنف عدل به من خطاب النحلة الى خطاب الناس تعديدا للنعم وتعجيبا لكل سامع وتنبيها على مواطن العظات والعبر. ما الفرق بين اسم الفاعل في كلتا الجملتين من حيث المعنى.
ولو قال من بطونك لذهبت تلك الفائدة التي أنتجها خطاب الغيبة والنعت هنا نوعه سببي وهو اذا جاء اسم فاعل أو صيغة مبالغة يعرب الاسم بعدها فاعل. اسم الفاعل هو م ختل ف. التفات من الخطاب إلى الغيبة ولو جاء الكلام على النسق الأول لقيل من بطونك وإنما صرف الكلام هاهنا من الخطاب إلى الغيبة لفائدة وهي أنه ذكر.